سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

177

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

متن و امّا اللفظى فمنه الجناس بين اللّفظين و هو تشابههما فى اللّفظ . و التّام منه ان يتّفقا فى انواع الحروف و اعداها و هيئاتها و ترتيبها فان كانا من نوع كاسمين يسمّى مماثلا نحو : و يوم تقوم السّاعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة . و ان كانا من النّوعين يسمّى مستوفى كقوله : ما مات من كرم الزّمان فانّه * يحيى لدى يحيى بن عبد اللّه شرح عربى ( و امّا ) الضرب ( اللّفظىّ ) من الوجوه المحسنة للكلام ( فمنه الجناس بين اللّفظين و هو تشابههما فى اللّفظ ) اى فى التلفظ فيخرج التشابه فى المعنى نحو اسد و سبع او فى مجرد عدد الحروف نحو ضرب و علم او فى مجرد الوزن نحو ضرب و قتل ( و التّام منه ) اى من الجناس ( ان يتّفقا اى اللفظان ) فى انواع الحروف فكل من الحروف التسعة و العشرين نوع و بهذا يخرج نحو يفرح و يمرح ( و ) فى ( اعدادها ) و به يخرج نحو السّاق و المساق ( و ) فى ( هيئاتها ) و به يخرج نحو البرد و البرد بالفتح و الضم فان هيئة الكلمة هى كيفية حاصلة لها باعتبار الحركات و السكنات فنحو ضرب و قتل على هيئة واحدة مع اختلاف الحروف بخلاف ضرب و ضرب مبنيين للفاعل و المفعول فانّهما على هيئتين مع اتّحاد الحروف ( و ) فى ( ترتيبها ) اى تقديم بعض الحروف على بعض و تأخيره عنه و به يخرج نحو الفتح و الحتف ( فان كانا ) اى اللفظان المتفقان فى جميع ما ذكر ( من نوع ) واحد من انواع الكلمة ( كاسمين ) او فعلين او حرفين ( سمى مماثلا ) جاريا على اصطلاح المتكلّمين من ان التماثل هو الاتّحاد فى النوع ( نحو : و يوم تقوم السّاعة ) اى القيامة ( يقسم المجرمون ما لبثوا غير